قالت بُثَيْنَةُ لما جئتُ زائرها
سُبحان رَبُ العلى ما كان أَوحاكا
وَعْدتنا أتيةً في خلوةٍ عَجَلاً
فما انقَضى يومُنا حتَى رأيناكا
إن كُنتَ ذا عَرَضٍ أَو كُنتَ ذا مرضٍ
أَو كنْتَ ذا خُلَّةٍ غيري عَذَرْناكا
فَقُلْتُ بل مَرض قد كاد يُذهُبني
فاستَضْحكَتْ ثم قالت بَيّنٌ ذّاكا
إن كنْتَ ذا مَرضِ يَزدادُ صاحبهُ
حُسناً فيا ليتَ بي أَضعاف شَكْواكا