عدلن الفتى حتى إذا اعتدل الفتى
ولنّ وعيدان النضار تلين
بلين بأزواج الغرور فأصبحت
نوادم لا ترقى لهن عيون
عليهن من جل الحباء غطاية
وهن مسرات الطماح سكون
بشبان أنذال كأن بيوتهم
وإن قيل أزواج لهن سجون
يهيج عليّ الشوق بعد اندماله
حمائم قد مالت بهن فنون
فأصبحت مثل الواله النازع الذي
له كلما مد الحلاة حنين
فلا القيدُ منحلٌّ فيلحق سربه
ولا خلِقٌ رثُّ القوى فيلين
فيا عاذلاتي إن
أردتن سلوتي
فأهدين عني بالعشي حمائما
لهن على خضر العضاة رنين