محمد رضا الأزري
١٦ قصيدة · عثماني
محمد رضا بن محمد بن مهدي بن عبد الصمد بن مراد الوائلي الربعي (التميمي) البغدادي الشهير بالأزري، أخو كاظم: شاعر من أهل بغداد، مولده في محلة رأس القرية ببغداد، كانت لأخيه كاظم شهرة عالية في عصره (انظر ديوانه) وهو صاحب الرائية في الرد على عبد العزيز ابن محمد بن سعود صاحب نجد لما بعث برسالة إلى أهل بغداد يطلب منهم الدخول في دعوته، وهي قصيدة طويلة تقع في 103 أبيات، وقد أوردها السماوي في «الطليعة» وقال في ترجمته: كان فاضلا جامعا مشاركا، وأديبا بارعا ناسكا، وشاعرا صادعا فاتكا، قوي العارضة، فخم الألفاظ، جزل المعاني، مقتدرا على فنونه، ناظما لمحاسنه وعيونه، مدح السيد مهدي بحر العلوم بقصيدة سنة ألف ومائتين، وخمس كل شطر منها تأريخ للسنة. ولما كتب ابن سعود النجدي كتابا إلى الشيخ جعفر كاشف الغطاء رحمه الله يدعو به العراقيين إلى مذهبه أجابه الشيخ محمد رضا بقصيدة هي قوله: ثم أورد القصيدة وأتبعها ببعض شعره ثم قال: ولد سنة ألف ومائة وثلاثة وخمسين. وتوفي سنة ألف ومائتين وسبع وعشرين من الهجرة، ورأيت قصيدة في رثاء محمد رضا الأزري للسيد إبراهيم بن السيد محمد الحسني العطار الكاظمي يقول في آخرها مؤرخا عام وفاته: (لحد حوى عبد الرضا والأدب) فيكون سبعا وعشرين ومائتين وألف من الهجرة. ودفن مع أخيه الكاظم عند قبر الشريف المرتضى، رحمه الله. وترجم له السيد محسن الأمين في «أعيان الشيعة» فأورد تاريخا مختلفا لمولده ووفاته قال: الشيخ محمد رضا الأزري. نشأته وحياته ولد سنة 1162 وتوفي 1240 في بغداد. درس العلوم العربية على أخيه الكبير الشيخ يوسف الأزري وعلى غيره من فضلاء عصره. وولع بحفظ القصائد الطوال من شعر العرب فقد رووا عنه أنه كان يحفظ المعلقات السبع وقسما عظيما من أشعار الجاهلية والإسلام علاوة على الخطب والأحاديث المروية عن العرب. وكان نشيطا مفتول الساعدين قوي البنية معدودا من أبطال الفتوة بين أقرانه. وهو أصغر إخوته ولم يعقب. (ثم أورد منتخبا من شعره) منها كل القصائد التي أوردها السماوي وزيادة عليها قال: وقد حدثت في زمانه واقعة الوهابيين المعروفة في التاريخ حينما احتلوا كربلا ونهبوها وقتلوا من أهلها ما يزيد على خمسة آلاف نسمة وذلك في سنة 1216 فنظم على إثرها ثلاث قصائد تشتمل على مائتين وستين بيتا ذكر بها الواقعة المذكورة وختم كلا منها بتاريخ. قال: (وإذا لاحظنا تواريخ قصائده رأينا أكثرها نظمت بعد وفاة أخيه الشيخ كاظم الأزري ومنها يظهر أنه لم يتصد إلى إظهار أدبه في زمن حياة أخيه. أما ديوانه الموجود فلا يشتمل على أكثر من ألف وخمسمائة بيت) وفي الذريعة لآغا بزرك (مجلد 9 ص 69) ترجمته مع ترجمة أخويه وفيها (ولد في نيف وستين ومائة وألف وتوفي (1240) أو بعدها بقليل ترجمه أيضا سيدنا في التكملة وقال إنه إمام الأدب ولسان العرب المفضل عند علماء الأدب. وديوان شعره كله مليح ونسبته إلى تميم لم يذكرها السماوي واكتفى بقوله: (الربعي) وقد نقل الباحث الأستاذ كريم مرزة الأسدي نسبته إلى تميم عن ظهر كتاب في النحو من تأليف أخيه الأكبر يوسف ونصه (هذا ما ألفه محمد يوسف ابن الحاج محمد الازري البغدادي التميمي)، والأزري نسبة إلى بيع الأزر المنسوجة من القطن والصوف.
ألم يأن أن يصغي إلى الحق عاقل
الطويل
هي الدار من سعدى سقى جارها القطر
الطويل
خذ في البكا فما دمع بمذخور
البسيط
يوم أبو الفضل استجار به الهدى
الكامل
لتعل بنا جرثومة الفخر وائل
الطويل
لك الخير إن لم تعلمي بي فسائلي
الطويل
أمن مربع بالجزع أقوت معالمه
الطويل
أتطلب ملكا بالعوالي مشيدا
الطويل
أريحا فقد لاحت طلائع كربلا
الطويل
أجل بكر الناعي بمجهشة الوجد
الطويل
تعلمت أسباب الرضا خوف سخطها
الطويل
أنخها على الاعلام واعقد ونادها
الطويل
إني لأعجب من قوم متى سئلوا
غير معروف
خير الفخار رضا الأنام وحمدهم
غير معروف
ومن يبصر الدنيا بعين بصيرة
غير معروف
هي الدار من سعدى سقى جارها القطر
غير معروف