تخطَّ إلى المحتوى

أمن مربع بالجزع أقوت معالمه

الطويل

٤١ بيت

المديح

أمن مربع بالجزع أقوت معالمه

تكفكف دمعا قد سكبن روازمه

أم القوم قد صاح النفير بشملهم

فزالت من الشأن المجيد دعائمه

ولما استقل الركب من سفح حائل

طما مدمعي مثل العقيق سواجمه

سقى السفح مدرار الهوامر مسبل

تبس أعالي الشم صدغا زمازمه

ليال تناهى في السعود شموسه

فصار أنيق الأنس تزهو كمائمه

بحيث مهب الريح من أيمن الصفا

تنافح عن ند الشمال لطائمه

نزلنا ثراه والصبا يانع الصبا

فانعم صباحا إذ يحييك باسمه

إذ السعد يسعى بالمجاسد طائلا

وتعرك حبك الأفق عجبا مناسمه

فسقيا لربع حاول النجم عزة

ورعيا لعيش مزهر فيه ناعمه

نعم هو سلع ما الأثيل ورنده

وما مرتع قيد العيون نواعمه

وفي شعب بوان سقى الشعب أسحم

من السحب مبراق تصلن سواجمه

مجاني هوى قد شف عن رونق الصبا

واسفر عن صبح البشائر ناجمه

ولعت بها والعيش بالسعد آنس

وسرب المنى في البشر ينساب حائمه

إذ المجد جلى ساطعا عن علائه

وأنجمه في الأفق تسري عوائمه

يبشرن في المهدي صاحب عصرها

ومن حل والشعرى من الأفق قائمه

نبيل على العيوق تسمى ربوعه

ويعلو الثريا في السماء عزائمه

بحيث المعالي يعرك النجم عزها

علاء تسامي الشهب مجدا عواصمه

فثم سماء زان بالنور سعدها

وبرق مُنىً قد فاز في النجع شائمه

ومنزل وفد في التكرم قد علا

ومعرج قدس ساطعات معالمه

هو العالم الأعلى الذي عز ناديا

فجلت بفود الفرقدين دعائمه

فعج بي على تلك المراقي وأوجها

فللعز عرش قد سمون قوائمه

بحيث سماء العرف ينهل وكفه

وينعش من محل الربوع رمائمه

وكيف وفجر البشر يسطع بالمنى

فينجاب عن أفق القواطع قاتمه

وكم رعرع الأحشاء منه بمنجع

يقصر عنه في المنائح حاتمه

منيع حمى يعلو الثريا علاؤه

وسور تقى جاس السماك عواصمه

بحيث المنى باليمن يسطع يسرها

وبرق المنى والقصد ينهل شائمه

وعزا مكانا بالنهي عنه قصرت

خوافي مكين في العلى وقوادمه

ومنتصر لله قد طالع العلى

فزانت بأقمار السعود علائمه

له السمة السامي على الشهب مجدها

وعزت على الأفلاك شانا نواجمه

وعز تجلى في المعالي شموسه

فزانت بأقمار السعود علائمه

أخو المن والعز المعلى مقامه

بمجد على النسرين خفت قوائمه

وسمح حكى صدر اليماني مشرفا

متى سل عند النصر أو هز قائمه

على عانق العلياء يزهو بعرفه

ويشرق عن صبح المقاصد باسمه

وفي السنة الشهباء ينهل عن جدى

تجود على القصاد عرفا سواجمه

لتهن العلى والشأن منه بمنجد

توقد عن سرد المعالي عزائمه

وذي نسب يعلو السماك علاؤه

فاسعد بسعد قارع الشهب عاصمه

حميد تسامي في المحاف شانه

وزينت على أفق السماح مكارمه

من القوم قد طالوا على قمة العلى

فنالوا ثناء سار والنجم ناجمه

مصاليت طال الفرقدين سناؤهم

بمهديهم شان تسامى عواصمه

فلا زال في شان السعادة طائلا

ودام وأسنى نعمة العيش دائمه

فلا تجهدن نفسا بعلمك شانه

لقد خاب عن مس السماك مزاحمه