تخطَّ إلى المحتوى

أتطلب ملكا بالعوالي مشيدا

الطويل

٢١ بيت

الحكمة

أتطلب ملكا بالعوالي مشيدا

ولم تدر عن اليوم تظعن أم غدا

كأنك لم تعلم بأنك ميت

كفى بك جهلا ان تضل على هدى

ألم تأتك الأنباء انباء تبع

ومن قد بنى ذات العماد وشيدا

رمتهم يد الأقدار منها بحادث

فاضحوا أحاديثا لمن راح واغتدى

ودارت على آل المهلهل دورها

فما ترى للقوم دارا ولا صدى

اما آن ان تلوي عناك عن مدى كبت دونه الآمال مثنى وموحدا

أفي كل يوم أنت طاو مفازة

من الأرض يسعى الدهر فيها مقيدا

فخذ بتلافي العمر قبل تلافه

إذا نفذ المقدور لم ينفع الفدا

هو الدهر لا ينفك يجلب خيله

على كل مغشي الرواقين أصيدا

أجل خر بدر من لؤي بن غالب

فكادت له شم الذرى ان تأودا

فتى طاول العيوق فخرا بجده

وما كل جد في الرجال محمدا

هو ابن رسول الله وابن وصيه

فخار على كيوان اضحى موتدا

من القوم قد حلوا بعرعرة العلى

فطالوا على السادات فخرا ومحتدا

أساطين يقرون الحلوم هداية

إلى كل فضل لا السديف المسرهدا

لهم من قريش ما لأحمد من على

وناهيك فخرا ان علمت وسؤددا

وابيض من علياء هاشم غاله

مصاب أحال الصبح في العين اسودا

وهيج منه صافيات تصاعدت

فأوثقها بالحزم منه وقيدا

ويا ربما ابدى العزاء أخو حجي

وفي النفس منه ما أقام وأقعدا

الا في سبيل الله سار تقحمت

به عاديات السبق صبحا إلى مدى

فمن مبلغ اهل التقى ان حصنها

تزلزل بعد المرتضى علم الهدى

ولما نحا دار المقامة أرخوا

أبو العالم المهدي للجنة اهتدى