مَتى تَسمَح الدُنيا بِقُربكُم مَتى
لَقَد عاثَ هَذا البينُ ظُلماً وَعَنّتا
أَلا قبّح اللَهُ الفراقَ فَإِنّه
لَأَصعَب ما يَلقاه مِن دَهره الفَتى
أَفي كُلّ يَوم رحلَةٌ بَعد رحلَةٍ
لَقَد أَتعبتنا رحلةُ الصَيف وَالشِتا
وَكُنتُ أُرى ذا قُوّة وَشبيبةٍ
وَلَكن تَولّتني اللَيالي فَوَلّتا
وَكَيفَ اِحتِمالي ذاكَ وَالرُكن قَد هَوى
وَهَذا مَشيبي بِالحِمام مُبَكّتا