خضوعِيَ حاكمُ الغرامِ قَضَى به
وشأنُ القُضَاةِ بالشَّهادَةِ تحكُمُ
فلَو لم يَرَ العَدلاَنِ دَمعِي وزفرتي
لما كانَ في رَسمِ القَضيّةِ يُعلَمُ
غزالٌ يَميسُ خُودَ بَانٍ وإنَّنِي
لأَنجِدُ دَأباً في هَوَاهُ وأثهِمُ
فَهَبنِي أرُومُ كتمَ نارِ صَبَابَتِي
فإنَّ لِسَان الحالِ عَنهَا يُترجِمُ