تخطَّ إلى المحتوى

خذ في البكا فما دمع بمذخور

البسيط

١٢ بيت

الرثاء

خذ في البكا فما دمع بمذخورِ

من بعد نازلة في يوم عاشورِ

يوم تنقبت الدنيا بغاشية

من المصاب لفقد العالم النوري

وأردف الملأ الأعلى براجفة

أللعوالم أنت نفخة الصور

الله في رحم للمصطفى قطعت

من بعده وذمام منه مخفورِ

ما خلتكم لو رأى المختار أسرته

بالطف ما بين مقتول ومأسور

لولا انتظاري ليوم لا خلاف به

لشطّر الوجد قلبي أي تشطيرِ

يوم أرى الملة البيضاء مسفرة

عن كل أبيض ذي جدّ وتشميرِ

وموكب تحمل الأملاك رايته

أمام ملك على الأزمان منصور

ملك إذا ركب الذيال تحسبه

نوراً تجلّى لموسى من ذرى الطور

فتىً يروقك منه حين تنظره

لألآء فرق بنور الله محبور

وكم أجال العقول العشر خابطة

في كنهه بين تعريف وتنكير

وإن من يقتدي عيسى المسيح به

لذاك يكبر عن تحديد تفكير