أنخها على الاعلام واعقد ونادها
وسل اية جاست ركاب جوادها
وسلها متى شط النوى بمزارها
وفارقت الصادون عطف عهادها
فسرعان ما بان النفير بعيرها
وجلت ملمات الردى ببدادها
سقى الله أياما تفيأت جوها
إذ الجو نديا بعرف مهادها
فيا صاحبي شاوي أريحا هنيهة
فقد ثار في الأكباد قدح زنادها
أريحا لنا لوث الإزار فإنها
صبابة نفس زحزحت بفؤادها
لتبكي اعلاما هناك توزعت
ودارة نجح سار بدر سدادها
ومما شجاني ان رأيت وفوده
كأذواد رسم جف ماء مزادها
سرى وفده منا ويا ليت لا سرى
وجلل غيداء الهدى بسوادها
منازل طول طالت النجم عزة
فأوهت عوادي الدهر ركن عمادها
معالم مجد أوحشت من معالم
لها النفس شجوا عاجلت بنفادها
حبست بها القود المهارى مساورا
تعاين هيماء فلت بفؤادها
فمن لحشا قد راعها واجس الردى
بهائلة اصمت صميم جمادها
ومن ناشد لي بالركائب نجدة
قضى بجلاء الشول يوم بعادها
زيز على العافين ان تر عامها
بجدب ولم تشرق بطل عهادها
لتبك بنات الجود جهدا لرزئه
وتزج على الأزمان شبه رمادها
لتبك العلى منه أشم شمردلا
له أعطت القادات اي مقادها
لتبك الجياد الصافنات مجيبها
إذا ما اصم الصيد لدن صعادها
ويا هل أرى السادات من حي هاشم
دروا بضياع الجود يوم جوادها
وهل علمت بطحاء مكة من منى
بان خر في الآداب أعلى عمادها
فلو أن جند الموت رد بشزب
ولدن عوال أشرعت بجلادها
لقل إذا للطعن من آل طالب
رجال تعد الموت أبهج زادها
من الشوس سحابون كل عرمرم
يقوم لها بالفخر طول نجادها
وبي آسيا قالوا مضى لسبيله
فجردت نفسا حال سقم فؤادها
سقى قبره من وكف الجود مزنة
تريك المراعي دان حين حصادها
متى سمط الأزهار بالطيب عرفها
ترى كل طيب فائق من فدادها
ولا فتات جود السحائب عطفا
تساوره في كرها وطرادها
تلج بثجاج من السحب هامل
كسرب سرت أيدي الصبا بقيادها
وعار زها من حلية عبقرية
علا حير الآراء لمع اتقادها
وأثلج تنشق الدياجي بنوره
إذا لفع البيداء برد سوادها
من البيض كم زفوا هجاين جودهم
تنوء بأبهى طارف وتلادها
مضى في سبيل الله يزجي مطية
ليدرك بالجنات زهو مرادها
وربع باهل المجد قد بات مربعا
عفا فأنخها رابيا في وهادها
تناشده عن قاطنيه متى نأوا
وأمسى خلاء مرجها من عمادها
واني رأيت الدار منه بلاقعا
جهشت بمسرى عيسها وجيادها
فقالت على الدنيا وقاطنها عفا
إذا جد بالعلياء سفر جوادها
وسار إلى الجنات مدل بسفره
رحال الأماني قد نحت لمرادها
لتبك له العافون في كل مشهد
وتبدله خود العلى بحدادها