عبد الحميد الرافعي
١٢٦ قصيدة · حديث · بلبل سورية
عبد الحميد بن عبد الغني بن أحمد الرافعي شاعر غزير المادة، عالج الأساليب القديمة والحديثة، ونعت ببلبل سورية. من أهل طرابلس الشام، مولدا ووفاة، تعلم بالأزهر، ومكث مدة بمدرسة الحقوق بالأستانة، وتقلد مناصب في العهد العثماني، فكان مستنطقا في بلده نحو 10 سنين، وقائم مقام في الناصرة وغيرها نحو 20 سنة، وكان متصلا بالشيخ أبي الهدى الصيادي أيام السلطان عبد الحميد، ويقال إن الرافعي نحله كثيرا من شعره. ونفي في أوائل الحرب العامة الأولى إلى المدينة، ثم إلى قرق كليسا، لفرار ابنه من الجندية في الجيش التركي، وعاد إلى طرابلس بعد غيبة 15 شهرا. واحتفلت جمهرة من الكتاب والشعراء سنة 1347 للهجرة ببلوغه سبعين عاما من عمره، فألقيت خطب وقصائد جمعت في كتاب (ذكرى يوبيل بلبل سورية) طبع سنة 1349 للهجرة. وله أربعة دواوين، هي: (الأفلاذ الزبرجدية في مدح العترة الأحمدية - ط) و(مدائح البيت الصيادي - ط)، و(المنهل الأصفى في خواطر المنفى - ط) نظمه في منفاه، و(ديوان شعره - خ).
طاب الزمان واظهر أمرنا شورى
البسيط
رمتني النائبات بقر كليسا
الوافر
إلام يضرب أحداقي بأحشائي
الكامل
بعثت رسالات الدموع السواكب
البسيط
تغلغلت فيها بالفلا فارجحنت
الطويل
ثقل الملام وطالت الأبحاث
الكامل
جلت لنا في ليالي فرعها الداجي
الكامل
حسبي من الوجد ما بي أيها اللاحي
البسيط
خطرت بأم عبيدة الريح الرخا
الكامل
دع هوى سلمى واقصر عن سعاد
الكامل
ذكر الغيد في بنود اللاذ
الكامل
رأت شرار الأسى في مدمعي الجاري
البسيط
زر دار مي وقف بالباب إن جازا
البسيط
سريت بها والليل داجي الحنادس
الطويل
شرب الفؤاد سلاف حبك فانتشى
الكامل
صرف راح ما مسها كف عاصي
الكامل
ضوء الأهلة أم برق الحمى ومضى
الطويل
طلعن بدورا في دجى الفاحم السبط
الطويل
ظن المتيم قد سلا فاغتاظا
الطويل
علام تلومني ذات القناع
الطويل
غاض صبري والهوى قد بلغا
الرمل
فضح الأراكة بالقوام الأهيف
الطويل
قل لي بحقك أيهذا الساقي
الطويل
كرعتها وحباب الكأس مشتبك
الطويل
لك مني ذلك العشق ولي
الطويل
ما للمحاجر مغراة بتسجام
الطويل
نأت وبنا من سحر مقلتها الوسنى
الطويل
هلال حسن هل يا من يراه
الطويل
والنجم من فلك النحور إذا هوى
الطويل
لا تبك رسما عفا ولا طللا
الطويل