وليد الأعظمي
٤٤ قصيدة · معاصر
وليد بن عبد الكريم العبيدي الأعظمي، أديب وشاعر وخطاط ومؤرخ وكاتب إسلامي مشهور، ولد سنة 1930 للميلاد، في مدينة الأعظمية بالعراق، ويعتبر شاعر العراق الأول في القصيدة الإسلامية. بدأ نظم الشعر وهو ابن خمسة عشر عاما، وكان قبل ذلك بقليل ينظم الزجل والشعر الشعبي بلغة العوام، وكان خاله الأديب مولود أحمد الصالح يوجهه ويرعاه ويصحح له بعض الأوزان ويبدل بعض الكلمات، وفي سنة 1946 للميلاد افتتحت جمعية الآداب الإسلامية فرعا لها في الأعظمية فكان ينشر فيها بعض المقطوعات الشعرية بعد أن يراجعها ويصححها الأستاذ المصري الإخواني محمود يوسف المدرس في دار المعلمين بالأعظمية. ثم انطلق بعدها إلى الشعر حيث أصدر عدة دواوين شعرية كان أولها ديوان الشعاع الذي أصدره سنة 1959 للميلاد وتتابعت بعد ذلك دواوينه وكان آخرها نفحات قلب الذي أصدره عام 1998 للميلاد. تعلم فن التركيب في الخط العربي على يد الخطاط التركي الشهير ماجد بك الزهدي. ذاع صيت وليد الأعظمي وانتشرت قصائده وأشعاره في العالم العربي كله، وكان الشباب المسلم يترنم بها في كل مكان وينشدها في المناسبات. وأسهم بإلقاء الكثير من القصائد في البلدان التي زارها مثل: الكويت، وسوريا، والأردن، وفلسطين، ومصر، والجزائر، والسعودية، والإمارات، وإيران، واليمن وغيرها. وفي عام 2004 للميلاد، انطفأ سراج وليد الأعظمي الذي طالما أثار الدنيا من حوله عن عمر يناهز أربعة وسبعين عاما، وذلك بعد صراع مع المرض استمر أكثر من شهر عقب إصابته بجلطة، وصلي عليه بمسجد الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بالأعظمية.
هبت على صوت المذيع
غير معروف
سلام على الذكريات اللطاف
غير معروف
كم رفعنا للمعالي طنبا
غير معروف
تحدثني نفسي بهم يؤودها
غير معروف
لقني الخصم
غير معروف
لقني الكافر درسا يا عمان
غير معروف
ودعائي وسلامي لك في مسك الختام
غير معروف
كأني أرى باريس قالت للندن
غير معروف
باسم الأخوة أستهل كلامي
غير معروف
كلا سنبقى دائما ننشد
غير معروف
إي وربي يا دعاة الحق بين العالمين
غير معروف
ولست الشاعر الرخو
غير معروف
رغم الليالي السود ذكرك يلمع
غير معروف
رفرفي فوق القبور
غير معروف