الرئيس أبو يحيى ابن عاصم الغرناطي
١٥ قصيدة · أندلسي
محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن عاصم القيسي الأندلسي الغرناطي أبو يحيى، الوزير الخطير، قاضي الجماعة في غرناطة أيام سلطانها أبي الحجاج يوسف بن نصر أبو يحيى بن عاصم: ترجم له المقري في أزهار الرياض قال: الإمام العلامة، الوزير الرئيس، والكاتب البليغ الجليل الخطيب الجامع الكامل، الشاعر المفلق الناثر، الحجة، خاتمة رؤساء الأندلس بالاستحقاق، كان من أكابر فقهاء غرناطة وعلمائها، ولي القضاء كما ذكر في شرحه تحفة والده عام ثمان وثمانين وثمان مائة، وله عدة تآليف منها شرحه العجيب على تحفة والده في الأحكام، وهو كتاب نافع، فيه فقه متين، ونقل صحيح، وكانت بينه وبين عصريه الإمام مفتي غرناطة أبي عبد الله السرقسطي مراجعات ومنازعات في مسائل فقهية. ومن تآليفه رحمه الله: كتاب «جنة الرضى، في التسليم لما قدر الله وقضى» وكتاب «الروض الأريض» كأنه ذيل به إحاطة أبن الخطيب، وله غير ذلك، وقد نقل المقري من كتاب «الروض الأريض» من كتاب بخط الوادي آشي. كما نقل خلاصة كتاب «جنة الرضى» وموضوعه اتفاق أمراء غرناطة بعد نزاع فرق كلمتهم. وأورد ظهيرا مطولا (يعني مرسوما ملكيا) بإكرام الوزير ابن عاصم أوله: هذا الظهير كريم إليه أنهيت الظهائر شرفا عليا وبه تقررت المآثر برهانا جليا وراقت. وآخره: وكتب في صفر عام سبعة وخمسين وثمان مائة. انتهى. قال المقري: وإنما كتبته برمته لتعلم به مصداق ما قد مناه من تمكن أبن عاصم المذكور من مراتب الاصطفاء والاحتفاء. وترجم له الزركلي في الأعلام قال ج7 الصفحة 48: ابن عاصم (بعد 857 للهجرة / بعد 1453 للميلاد) محمد بن محمد بن محمد ابن عاصم القيسي الأندلسي الغرناطي أبو يحيى قاض وزير من بلغاء الكتاب، كان ينعت بابن الخطيب الثاني، ولي القضاء بغرناطة سنة 838 للهجرة. له شعر ونثر وتصانيف منها (الروض الأريض في تراجم ذوي السيوف والأقلام والقريض) ذيل للإحاطة في أخبار غرناطة، عدة مجلدات، و(جنة الرضا في التسليم لما قدر وقضى) يندب فيه بلاد الأندلس ويحرك عزائم المسلمين لإنقاذها حين استولى الفرنجة على أكثرها. و(تحفة الحكام - خ) أرجوزة في الأحكام، منها نسخة مشروحة في الأزهرية. وكان حيا في سنة 857، ويقال: إنه توفي ذبيحا من جهة السلطان (عن: البدر الطالع 2:224 ونظم العقبان 163 والصادقية الرابع من الزيتونة 4 والكتبخانة 2:248 و261، ووقع اسم جده عبد الرحيم مكان عبد الرحمن خلافا لما ورد في سائر المصادر، والضوء اللامع 9:93 وفيه وفاته سنة 864، وهو أحد من فاخر بهم المقري في «أزهار الرياض» في الفصل الذي أورد فيه محاسن أهل الأندلس قال: (وكفارس تلك الحلبة، الكاتب القاضي الرئيس، الوزير الفقيه، أبي يحيى بن عاصم، الذي حليت بعلومه اللبات والمعاصم)
أما والهوىما كنت مذ بان عهده
الطويل
تناثر الدمع من جفوني
غير معروف
تناثر الدمع كالدر
الموشح
تناثر الدمع مذ أعوز الوصل
الموشح
ما كنت لو أنصف بعد المطال
السريع
ما كنت لو أنصف
الموشح
ما كنت لو انصف كالقمر الزاهر
الموشح
سبحان من أظهر الأنوار واحتجابا
البسيط
بحمى الله عذت من سوء كسبي
الخفيف
نامت وأودعت الجفون سهادها
الكامل
الله أكبر وجه النصر قد سفرا
البسيط
قل للذي سمى الهداة أولي النهى
الكامل
فديتك لا تسأل عن السر كاتبا
الطويل
لقد بلغ الملك أقصى الأمل
المتقارب
أسهرني الوجد وطول الغرام
السريع