ما كنت لو أنصف
أصلى لظى الوجد الأليم
كالقمر الزاهي
عليه كالليل البهيم
مستحسن القد
كالليل فرعاً والقنا
مورد الخد
في لثمه كل المنى
كأن للشهد
رضابه العذب الجني
و لحظه الأوطف
أسهر منه كالسليم
و حسنه الباهر
لمقلتي منه نعيم
خلِّ الهوى وامدحْ
قطب المعالي والهدى
طود الحجا الأرجح
معنى السماح والندى
نواله يشرح
فعل ظُباه بالعدى
لسيفه المرهف
أضحى الحِمامُ كالحميم
فيترك الكافر
و قد غدا مثل الهشيم
مرفَّعُ القدر
و قد تدانى جوده
ممثَّل الأمر
حمى الهُدَى وجوده
و خص بالنصر
لمّا بدت سعوده
الملك الأشرف
غيث الندى الهامي العميم
يوسفٌ الناصر
ذو الفضل والمجد الكريم