تخطَّ إلى المحتوى

الموشح

١٧ بيت

المديح

ما كنت لو أنصف

أصلى لظى الوجد الأليم

كالقمر الزاهي

عليه كالليل البهيم

مستحسن القد

كالليل فرعاً والقنا

مورد الخد

في لثمه كل المنى

كأن للشهد

رضابه العذب الجني

و لحظه الأوطف

أسهر منه كالسليم

و حسنه الباهر

لمقلتي منه نعيم

خلِّ الهوى وامدحْ

قطب المعالي والهدى

طود الحجا الأرجح

معنى السماح والندى

نواله يشرح

فعل ظُباه بالعدى

لسيفه المرهف

أضحى الحِمامُ كالحميم

فيترك الكافر

و قد غدا مثل الهشيم

مرفَّعُ القدر

و قد تدانى جوده

ممثَّل الأمر

حمى الهُدَى وجوده

و خص بالنصر

لمّا بدت سعوده

الملك الأشرف

غيث الندى الهامي العميم

يوسفٌ الناصر

ذو الفضل والمجد الكريم