عبد القوي الأعلامي
٨٨ قصيدة · حديث
نشأته: ولد عبد القوي عبد القوي عبد الرؤوف أبو طالب في 16 من يوليو عام 1931 م مصرى الجنسة من محافظة الفيوم وشهرته عبد القوي الأعلامي نسبة إلى مسقط رأسه قرية الأعلام بمحافظة الفيوم وقد عشق الشاعر مراح طفولته وصباه وتعلق بها تعلق العاشق بمحبوبته رغم إقامته بالمدينة منذ مرحلة الشباب وهو من عائلة أبو طالب في الأعلام وكان والده من علماء الأزهر الشريف وجده أبو طالب له مقام معروف بالقرية وحفظ الشاعر القرآن الكريم قبل التحاقه للدراسة بالأزهر الشريف وقد نشأ الشاعر في جو ديني يملؤه الود والرحمة ووهبته القرية من جمال الطبيعة والفكر والتأمل ما ساعده على تفجر موهبته الشعرية. وقد بدأت هذه الموهبة في الظهور بشكل واضح عندما بلغ من العمر السادسة عشر فعندما توفي والده كان هذا الخطب الجلل أثره في تفجير ملكته الشعرية 0 أسرته: نشأ الشاعر في ظل والديه وعشرة من الأخوة والأخوات وكان ترتيبه التاسع بين أخوته وكان ينال من حب والديه وأخوته ما هيأ له الاستقرار النفسى منذ الصغر وقد بث والديه فيه حب الله والتقرب إليه وشق الشاعر طريقه في الحياة بما تعلمه من مثاليات حتى توفي فى 3 من مايو عام 2003 م. حياته المهنية: درس الشاعر كما أسلفنا في الأزهر الشريف ونهل من بحور علومه وعلمائه وبعد تخرجه عمل مدرسا بمعهد (جمعية المحافظة على القرآن الكريم بالفيوم) ثم أمين أول مكتبات الأزهر بالفيوم مما أتاح له فرصة أكبر للاطلاع على أمهات الكتب ثم سافر إلى المملكة العربية السعودية عام 1983 م حيث عمل مدرسا بها وكان له نشاطا مشهودا سواء على مستوى وزارة المعارف أو على مستوى المحافل الأدبية وعندما عاد إلى مصر عام 1987 م تولى عمله كمفتش لشؤن القرآن الكريم على قطاع الفيوم وبنى سويف والجيزة. حياته السياسية: شارك الشاعر في الحياة السياسية والاجتماعية وتفاعل مع أفراح وأحزان الشعب العربي وعبر عنها بأشعاره ولم يقف إلى هذا الحد بل تخطى الساحة العربية والإقليمية وتفاعل مع الأحداث العالمية والمشاكل الدولية وكأنها جزء منه ونجد ذلك واضحا في قصيدة (فيتنام) حيث كان يدافع عنهم بوجدانه وكأنه منهم هكذا يكون الشاعر بمشاعره ضد الظلم أينما كان يحارب بقلمه عن قضايا الإنسانية بغض النظر عن الألوان أو الأجناس وقد كانت للشاعر مقولته الشهيرة بأن (الشعر حق لكل إنسان مثل الخبز والصحة والتعليم) ومن هذا المنطلق كانت البداية فقد شارك في تأسيس النادي الثقافي في حي الذي كان يقطنه حين ذاك حتى يتسنى للمواطن البسيط المشاركة في الحركة الثقافية ومواكبتها. وقد شارك في الحياة السياسية حيث كان من الأعضاء الفاعلين في (الاتحاد الاشتراكي) حيث كان يحاول أن يخدم مجتمعه المحيط به من خلال تواجده بالاتحاد 0 ولكنه سرعان ما تقدم باستقالته عندما وجد أنه لن يستطيع تحقيق كل ما عاهد عليه أبناء قريته وذلك لظروف خارجة عن إرادته وأن العمل يستوجب مناخ سياسي أفضل من الذي كان موجودا في ذلك الوقت 0 حيث قال بالحرف الواحد (أنني وجدت نفسي ترس في آلة كبيرة تنتج ما تريوليس ما نريده نحن) وأيضا كان عضو (الهيئة الاستشارية لمنظمة الشباب) بالفيوم 0 وكان عضوا (بالحزب الوطني الديمقراطي) 0 إلا أن آثر ترك العمل السياسي إلا من قصائده التي كانت تنقد كل ما يراه خطرا على الدين والمجتمع والأمة وقد ترك الكثير من القصائد التي نشرت له في الصحف والمجلات في نقد سلبيات المجتمع المحلى والقومى والعالمي ثم عضوا بمجلس إدارة قصر الثقافة بالفيوم حيث استطاع هو ومجموعة الرواد في تأسيس (نادى أدباء الفيوم) بقصر الثقافة وشارك في تأسيس جمعية الفنون والآداب ثم (جمعية أصدقاء مسرح رمسيس نجيب) بالفيوم وقد كان له دوره الأهم وذلك عندما كانت تمر مصر والأمة العربية بأحلك فترات تاريخها وكان ذلك بعد حرب (67) حيث كان يذهب إلى الجنود في مواقعهم يحفزهم للنصر والثأر لشرف العروبة ليتخطى بهم هذه المرحلة الصعبة وكان ذلك بدعوة من الشؤن المعنوية للجيش المصري ومن عجائب القدر أنه قد أسر إليه أحد القادة في أذنه خبر وفاة الزعيم جمال عبد الناصر وهو يلقى قصيدة له في إحدى القواعد الجوية العسكرية المصرية فتحامل على نفسه وأكمل القصيدة وكان الخبر في هذه اللحظة في طي الكتمان عن الجنود وخرج بسرعة من القاعدة ليقع مغشيا عله في العربة العسكرية المنوطة بتوصيله هو وزملائه الأدباء إلى منازلهم ولم يشعر بعد ذلك إلا وهو يكتب بغزارة في رثاء جمال عبد الناصر وكأنه يرثى نفسه وله أكثر من قصيدة بهذه المناسبة منها ما ورد في الديوان السابق قصيدة (أبا العروبة) ومنها ما سينشر تباعا مثل قصيدة (نؤبن من) التي تعدت التسعون بيتا. كما شارك الشاعر في قوافل الثقافة الجماهيرية التي كانت تطوف قرى ونجوع المحافظة لتثقيف الشعب المصري وللوصول للمواطن أينما كان والأخذ بيده ليتعرف على جميع القضايا المحيطة به وتوعيته صحيا وثقافيا وبيئيا وسياسيا وإعداده معنويا لخوض معركة استرداد الكرامة. كما كان منزله بمثابة صالونا أدبيا يلتقى فيه الأدباء رواد الحركة الأدبية في الفيوم وباقي المحافظات المصرية حيث كانوا يتناقشون في أمور الشعر والأدب والثقافة والفنون والسياسة وكل مناحي الحياة منهم أما إذا تحدثنا عن أشعاره فكما ذكرنا من قبل في أنها متنوعة وعديدة إلا أننا لم نذكر أسماء الأوبرتات والملاحم والمسرحيات الشعرية ومنها (قصة الأجيال)، (الملك المخدوع)، (شعاع القصر)(شمعة وانطفت) كما أذيعت له بعض الأغاني في المحطات العربية والمصرية.
أتتك حضارة يا قوم سام
غير معروف
يا حى أين مواكب الأحياء
غير معروف
دعته السماء فلبى النداء ولله من أمرنا ما يشاء
غير معروف
من شاد صرح النور فى الأفهام
غير معروف
قلبى تحطم أثر فقدك يا أديب
غير معروف
ياحلوتى العذراء أنت مدامى
غير معروف
لا يا مركا مصر تحمى نفسها برجالها
غير معروف
شهيد العروبة يا بطلا أبيا
غير معروف
أرأيت يا دنيا دماء الأبرياء
غير معروف
أرض العروبة إن شعبك ذوا شمم
غير معروف
لا لن أعود إلى الخيام
غير معروف
بأسنانك الدر النادرة
غير معروف
تقاب الأمان إليك العتاب
غير معروف
فى النفس ما فيها من أحزان
غير معروف
الله للقلب الجريح
غير معروف
قالوا كفيفا قلت أبصر بالفؤاد
غير معروف
ياخلى البال قم وقت السحر
غير معروف
يا زهرتى ردى
غير معروف
أمة الإسلام هيا كبرى
غير معروف
عجبا أرى طيرا يجوب مجالنا
غير معروف
قيثارتى وصلا تجيب ندائى
غير معروف
نحن فى البحر جحيم تحت الماء
غير معروف
شقراء قد آن الأوان
غير معروف
أطلعت بطلعتها كالقمر
غير معروف
لا تعاتبنى سلاحى
غير معروف
سألت فقالوا رأينا الهلال
غير معروف
سئلت فكدت شقاء أذوب
غير معروف
سمعت حوارا يثير العجب
غير معروف
لك الله يا مصرنا الصابرة
غير معروف
إيلات هل تسمعين ندائى
غير معروف