قَالوُا كَفيفاً.. قُلتُ أُبصِر بالفُؤاد
لا لن يعوق الطرف عن شرف الجهاد
هَاتُو السِّلاحَ أُريكمُوُا مِنْ هِمَّتِى
ألفا يبدد عن مرابعنا السواد
مُسَّتْ كَرامة جِيلَنَا فَالنعْتَلىِ
درب النضال وويل لمن رضى القعاد
الخَطبُ قَد مَنحَ القَعيدَ حراكه
ورأى الكفيفطريقه بين الوهاد
والطِّفلُ عَافَ الثَدىَ كُرهًا وَارْتَضَى
كالسيف يأبى العار إذ نادى المناد
والشَّيخُ عَاودَهُ الشَّباب لِيفْتدِى
مجدا على التاريخ مرفوع النجاد
وَلستُ أَعَمَى يَارِفاقِى إِنّنِى
أقوى على تحرير مغتصب البلاد
خَلُو مَكانِى بَينكُمْ لا تَظْلِمُوا
رحى اللهوفة للنزال وللجهاد