تقولين يا زهرتى لن
أموت َ
إذا صرت خبزًا
لدود ِ المقابرْ
وهذا صحيح
فقد عشت ُ فى دفتر الشعر ِ
رمزًا
يغيرُ لون َ الفصول ِ
ويزهو
على شاطئ الوقت ِ
صرحًا
يبدل طعم َ الحياة ِ
فها أنا أجعل ُ
من كل أنثى
هلالا ً
وأزرع في كل قلب ٍ
نضالا ً
وأرثي علي حائط ِ القهر ِ
قدسًا ذبيحًا
فلا تعجبي من
خلودي بشعري
بديلا لعمري
سأتركه كالزهور ِ
يزف الهدايا
إلى العاشقين َ
ويترك لي
قبلة ً
في الضريح!