وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّ
هِ وَيَقْفو بِذي الخُطى فِرْعَوْنا
إنَّما اللهُ واحَدٌ ذاكَ رَبّي
خَلقَ النَّفْسَ والضُّحى وَالْكَوْنا
العَزيزُ المُعِزُّ وَ المُتعالي
الْمجيبُ القَريبُ إذْ ما دَعَوْنا
أَنْتَ مَنْ كُنْتَ بالضّلال تُنادي
يارَبيبَ الشَّيْطان كُنْ لي عَوْنا
ثمَّ انْكَرْتَ الحَقَّ كَيْ تَتَمَرَّى
فيهِ جَهْلًا فَاسْوَدَّ وَجْهُكَ لَوْنا
وَكَسَرْتَ العَصا وَحاجَجْتَ مُوسى
وَتَرَكْتَ الصَفِيّ خَلْفَكَ هَوْنا