إلى روح ليلى محمد على
عشان كنتِ فرس جامح
تركنا وراح
فى سكة موت وزلزلنا
وسلمنا لآهة دمع تجمعنا
مانش لاقى
سوى نبضى
أقول هولك
ومش لاقى أقولك ياااه
قدرتى إزاى على الفرقه
يا قسوة قلبك الطيب
إذا تبكينا بدموعنا
قدرتى إزاى
تخلينا هنا صُحبه
ونتقابل
على شوقك كما كنا
برغم غيابك المكتوب
كتبتينا قصايد شعر
وكنتِ الجامعه واللامعه لحد الشوف
وكنتِ تقولى من قلبك
غناويكى
وألقى حكايتى مرسومه
ما بين نبضك
وطن مجروح!
وبعد البوح
ألآقينى باقول الله
وألقى إيدىَّ بتصقف
على إحساسك المرهف
ودايماً
مصر جواكى
كانت مكتوبة ع الشريان
ومرسومة على قلبك
ضفاير نخل
بتهفهف
على هرم الخلود والنيل
ناديتى كتير
تصحي النايم المركون
علي مجده
توري عينيه
شعاع الفجر يتوضا
يصلى ركعتين إحساس
وكنتِ الناي مع المدفع
وكنتِ المدنة والبستان
لكن مكتوب
يجينى اليوم
نبأ فاجع
بإن الليلة من ليلى بقت خاليه
وإن الضحكه ف عنينا
بقت أحزان
وكان الموت صحيح شاطر
بيتخبى فى سيَّارة
وقصايد شعرْ
قدر ياخدك
يزِّين بيكِ ما نقى من المشاهير
وف الجنة
سبقتينا إلى بيرم
وقابلتى فؤاد حداد
وخليتى جاهين يبكى
ويستناكِِ
ع الأشهاد
شهدنا بعزم ما فينا
بأن البُوحه من نبضك
كانت إنسان
وكات سجان
لمين يحلم
بأنه يقلِّم الأوطان
شهدنالك
شهدنالك
شهدنالك!