إلى سعيد الصاوي
بعتر همومك ع الطريق
مانتش صديق
غير للهموم والذكريات
مافضلش غير شمعة أمل
كان فيها أيه
لو تدّى مرة بسمتك
حبة ذواق
وتدارى جرحك
عن عينيها السود
وتضحك للفراق
الليل صديق المحزونين
مكتوب على ستاره اللي عامل
زى عينها والرموش
إنك يا صاحبي هتتقتل
بعنين وساع
النظرة منهم
زى خنجر ف الضلوع
سافر فى رحلة عمرها
عشرين سنة
ورفض يعود
مش زى أسراب السنونو
لما تهجر عشّّها
وتعود مع الصيف الجديد
أقطع وريد
الشوق طريق الانتحار
لو غاوي تقضى
بقية العمر اللى ناكرك
فى الدموع
لو لك كرامة
هترفض الحب المزّوق
بالخضوع
وتثور على الماضى
اللى جارّك فى الطريق
والبريق هيكون سراب
الدنيا مش بتموت لموتة
حد فينا
حب تانى وحب تالت
وأركب القطر المسافر
للفراق
لك محطة هتلقى يوم
الحب فيها
وافتكرني
صاحبك المقتول بنظرة
من عينيها
عاطف بن الجندي
قال لك
والسلام!