واسقنيها سقيتها يا ابنَ عمرو
من كميت لماعةٍ كالشعاعِ
بنتِ عشرٍ كخاطرِ الوهمِ أو خا
طفِ برقٍ أو مثلِ حسِّ السماعِ
جاءنا الصومُ في الربيعِ فهلا أخ
تار شهراً من سائرِ الأرباعِ
وتولى شعبانُ إلا بقايا
كالعقابيلِ من دمِ المرتاعِ
فكأنَّ الربيعَ في الصومِ عقدٌ
فوقَ نحرٍ غطاهُ فضلُ القناعِ