إيلات هل تسمعين ندائى
أختاه إنى اليوم رهن فنائى
عما قريب سوف ألقى مثلما
لا قيت يا أختاه من أعدائى
إيلات كلا لن يطول النوى
وستطعم الحيتان من أحشائى
هيا أرقبى يافا شقيقتك التى
تدنو إليك تموج بالأعياء
اليم سوف يضمنا فى جوفه
لنظل كالأشلاء فى الظلماء
ما عاد بد من لقانا بعدما
بؤنا من البأساء بالضراء
العرب يا أختاه شادوا صرحهم
مدوا مسيرتهم إلى العلياء
وضعوا الرؤوس على الأكف وأقسموا
بإبائهم لن تستقيم لوائى
ما كان فيك يكون منى فى غد
بئس المصير وبئس يوم شقائى
إيلات ليس العرب ما قد تدعى
فهم الأباة وخير الأكفاء
أيلات ثأر العرب آن أوانه
فطواك طى البين والازراء
ويل لذاك الحلم حلم لقائنا
كالوهم يخبو فى خضم نائى