لا لن أعود إلى الخيام
إنى سأمضى للأمام
كيف السلام وظلمتى
سلمت من العين المنام
قالوا شريدا قلت لا
ويدي يعاتبها الحسام
قالوا بديلا قلت لا
سيكون فى بلدى المقام
قالو شريكا قلت لا
وحدى وللعادى الزؤام
قالو الحياة فقلت لا
لاتستقيم مع اللئام
اليوم باسم عروبتى
سأقيم حدا للظلام
آن الأون لثورتى
فزرعت عن الوجه اللثام
صبرى على العادى مضى
وملكت فى كفى الزمام
غدا ستضعوا اورادنا
وتطير أسراب الحمام