بسمِ اللهِ الْحَقِّ وفوراً نبدأُ في تحقيقٍ هامْ
اسْمُكَ.. سِنُّكَ.. والعنوانْ؟
بينَ يديكمْ أبو قِرْدَانْ
عُمْرِي فِي طَىِّ النِّسْيَانْ
أسْكُنُ منذ سنينٍ طالتْ
فوقَ النّّخْلِ معَ الْأَحْلامْ
أوْ خلفَ المِحْراثِ بِ جُرْنٍ
فيه تعلمتُ الطّيرانْ
نُسِبَ إليكَ أخيراً أنَّكَ ما عُدْتَ تحبُّ الإنسانْ
قد أهملتَ وخنتَ الأرضَ ولمْ تأكلْ منها الديدانْ
ما الأسبابْ؟
ماذا تقصدُ بالإنسانْ؟
لم نسلمْ مِن ذا الإنسانْ
بمبيدٍ حشرىٍّ قَتَّلَ أطفالي.. كم كان جبانْ
كانَ الهَجْرُ الحلَّ الأمثلَ كي أنجو مِن بطْشِ جبانْ
مَا عُدْتُ أُحِبُّ الفلاحَ ولا المِحْراثَ ولا الدِّيدَانْ
أكتبْ كي نختتمُ المَحْضَرْ
إنَّ المدعو أبو قردانْ
هَجَرَ الأرضَ ولمْ يُنْكِرْ كُرْهَ الطُّغْيانْ!
ولذا قد قرَّرْنَا الآتي:
حَبْسُ المدعو أبو قردانْ
ويُرَاعَى التجديدُ شهوراً
حتى يُدْرِكَ قُبْحَ صَنِيعَهْ!
ثُمَّ العَرْضُ عَلَى... السَّجَّانْ!!