قَسَمَاً بِمَنْ رَفَعَ السَّمَاءَ بِلَا عَمَدْ
ووَقَاكَ مِنْ شَرِّ الْحَسُودِ إِذَا حَسَدْ
وحَمَاكَ مِنْ كَيْدِ الْعَدُوِّ وَمَكْرِهِ
وكَفَاكَ شَرَّاً مِنْ قُلُوبٍ تَتَّقِدْ
وتَنَزَّلَ الرُّوحُ الْأَمِينُ بِأَمْرِهِ
ولَهُ الْخَلَائِقُ سَبَّحَتْ وَبِلَا عَدَدْ
إِنِّى أُحِبُّكَ يَا مُحَمَّدُ وَالَّذِي
أَعْطَاكَ مَا لَمْ يُعْطِ قَبْلَكَ مِنْ أَحَدْ
يَا خَيْرَ غَازٍ لِلْقُلُوبِ بِرَحْمَةٍ
يَا خَيْرَ مَنْ بِالسَّيْفِ أَخْضَعَ مَنْ عَنَدْ
يَا خَيْرَ مَنْ رَأَتِ اللَّيَالِي عَابِدَاً
للهِ، يَا قَلْبَاً تَعَلَّقْ بِالصَّمَدْ
يَا رَحْمَةَ اللِه الرَّحِيمِ لِخَلْقِهِ
يَا نُورَ شَمْسٍ لَا يَغِيبُ إلَى الْأَبَدْ
إِنِّى أُحِبُّكَ يَا مُحَمَّدُ وَالَّذِي
لَا غَيْرُهُ قَدْ يُرْتَجَى مِنْهُ الْمَدَدْ