لِلشِّعْرِ عُذْرٌ لَوْ أَمَامَكَ يَرْتَبِكْ
أَجَمَالُ حَرْفِي يَا حَبِيبُ يَلِيقُ بِكْ؟
لَا وَالَّذِي جَعَلَ الْجَمَالَ مُسَبِّحَاً
لِتَشُقَّ أَعْمَاقَ السَّمَا مَا أَعْظَمَكْ!
مَا كَانَ حَرْفِي مُدْرِكَاً لِخُطُورَةٍ
إِنَّ الْحُرُوفَ صَرِيعَةٌ فِي مَبْسَمِكْ
عَيْنَاكَ آآآآآآآآآآهٍ مِنْ سَنَا أَنْوَارِهَا
وَالْلَيْلُ فِي أَعْمَاقِ ضَوْءٍ يَحْتَلِكْ
مِنْ فَرْطِ هَذَا الْحُسْنِ أَوْشَكَ شَاعِرٌ
أَنْ لَوْ يَخُونُ حُرُوفَهُ وَيُقَبِّلُكْ!
يَكْفِي قَتِيلَاً وَاحِدَاً يَا قَلْبَ مَنْ
يَخْشَى عَلَيْكَ؛ فَجَمْرُهُ قَدْ يَقْتُلُكْ
مَا لُمْتُ قَلْبِي حِينَ أَعْلَنَ أَنَّهُ
مَا عَادَ لِي، سَأَلُومُهُ لَوْ يَهْجُرُكْ
قَدْ صِرْتَ وَحْدِي دُونَهُ وَأَنَا الَّذِي
أَرْسَلْتُهُ لِيَقُولَ كَمْ.. كَمْ أَعْشَقُكْ