لِلرَّاقِصِينَ الدَّاعِمِينَ لِظُلْمِهِ:
فوَّضْتُمُوهُ عَلَى دِمَاكُمْ أَمْ دَمِي؟!
مَرَّتْ عَلَى ذِكْرَى النَّذَالَةِ أَرْبَعٌ
النِّيلُ صَارَ مُمَلَّحَاً مِنْ ظَالِمِي!
بَدَأْتْ جُنُونَاً فِي مَلَابِسِ خِسَّةٍ
آلَتْ إِلَى حُكْمِ الْخَسِيسِ الْمُجْرِمِ
هَلْ حَارَبَ الْإِرْهَابَ يَوْمَاً مُجْرِمٌ؟!
قَدْ حَارَبَ السِّيسِىُّ أَمْنَ الْمُسْلِمِ
تُوبُوا بَنِيَّ بَقَاؤكُمْ دَوْمَاً مَعِي
فَاللهُ يَقْبَلُ تَوْبَةً مِنْ نَادِمِ
خَابَ الْجَهُولُ وَخَابَ كُلُّ مُعَانِدٍ
بِئْسَ الْجَهُولُ وَبِئْسَ عِنْدُ الدَّاعِمِ