أُعَلِّمُهَا السِّبَاحَةَ فِي الْبُحُورِ
لِتُعْطِينِي جَوَازَاتِ الْمُرُورِ
أُعَلِّمُهَا وَقَلْبِي فِي يَدَيْهَا
غَرِيقَاً! وَهْيَ لَا تَدْرِي شُعُورِي
وَيَحْمِلُ فِي مَلَامِحِهِ هَوَاهَا
وَلَكِنْ لَيْسَ يَعْنِيهَا حُضُورِي
كَأَنِّي عَائِدٌ بَعْدَ اغْتِرَابٍ
وَعِنْدَ حُدُودِهَا تَأْبَى عُبُورِي!!!