إِذَا كُنْتَ الَّذِى فِى الْقُرْبِ بُعْدَاً
فَكَيْفَ الْقَلْبُ يُسْعِدُهُ جَفَاكَ؟
أُرِيدُكَ حَاضِرَاً تَحْيَا بِقُرْبِى
وَتُسْقِينِى مَوَدَّتَكُمْ يَدَاكَ
فَمَا كَانَ الرَّحِيلُ بِدُونِ قَلْبٍ
وَمَا كَانَ الْبَقَاءُ إِذَا قَلَاكَ
سَِعِيدٌ بانْعِتَاقِى يَا حَبِيبِى
وَيُرْجِعُنِى الْحَنِينُ إِلَى هَوَاكَ!