تخطَّ إلى المحتوى

يا غرابا ناعقا في كل حي

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

يا غُراباً ناعِقاً في كُلِّ حَيْ

يا نذِيرَ الشُّؤمِ تُؤذي كُلَّ حَيْ

أصبحَ الصّقرُ وَدوداً صالحاً

تاركاً نَحْسَكَ يَمحُو سعْدَ مَيْ

لم تَرُقْ يوماً لِغيرِي.. جالباً

للأنامِ الشرَّ، في نشرٍ وطَيْ

نظرةٌ منكَ إلى أهلِ الصَّفا

تَقتُلُ الودَّ فيجفونَا الوَفِيْ

تُنْبيءُ الناسَ بِنَحسٍ عاجِلٍ

مَن رأى وجهكَ صُبحاً قال وَيْ

وتُرى الوحدةُ في قومٍ، فإنْ

حدّقَتْ عينَاكَ في جَمْعٍ شَظِيْ

لو سألْنَا الناسَ في غَربٍ وفي

مَشرقٍ...، جاهِلَهُم والألمَعِيْ

هل نرى يوماً غُراباً حَامِلاً

بعضَ سَعدٍ، مُقبِلاً في خيرِ زِيْ؟!

لَاسْتوَى الرَّدُّ وَقال الكلُّ، لاَ

لا يُرى الناعقُ في ثوبِ التّقِيْ

لاَ تثِقْ يوماً بطيرٍ ناعقٍ

واعتبِرْ بالغَيرِ إنَّ الجهلَ عَيْ