هِندٌ تقولُ لِزَوجهَا
إنِّي سأتركُ مَنزِلَكْ
يا مَنْ أتيتَ بِضَرَّةٍ..
كَالبُومِ مُدْمنةِ العَلَكْ
وتَقولُ لِي مُتفاخِراً
مُتَجاهلاً مَا لي ولَكْ
هذَا حَلالٌ بيِّنٌ...
يا ربَّنا، ما أعْدَلَكْ..!!
لاَ بَلْ أُحِلَّ لِبَعضِ مَنْ
أَدَّى حُقوقَ المُمتَلَكْ
بِالأمسِ كُنتَ تُحبُّنِي
وَتَقولُ لِي... مَا أَجملَكْ
وَحَلفْتَ أنّكَ صادقٌ
غَيري فُؤادَكَ ما مَلَكْ
واليومَ جِئتَ تُذيقُنِي
سُمَّ النِّسَا، مَنْ بدَّلَكْ؟!
لَو كُنتَ بَعْلاً مُخلِصاً
لَرأيْتَنِي شَمْسَ الفَلَكْ
وَلَمَا سلكْتَ مَسالِكاً
قَدْ تاهَ فيها مَنْ سَلَكْ
كَمْ مِنْ قَتيلِ تَعَدُّدٍ
هَلَّا اعْتبَرْتَ بِمَنْ هَلَكْ
فَاحْفِرْ لِذاتِكَ قَبْرَهَا
يَا زَوْجُ يَومُكَ قَدْ حَلَكْ!!