تَنَوَّعَتِ الْوَسَائِلُ لِلْوِصَالِ
وَتَبْقَى الرُّوحُ أَسْرَعَ إِتِّصَالِ!
فَإِنْ وَارَى الْمَكَانُ حَبِيبَ قَلْبِي
وَإِنْ ضَنَّ الزَّمَانُ عَلَى سُؤَالِي
أَعِيشُ الْوَصْلَ مِلْءَ الرُّوحِ شَوْقَاً
وَحُبَّاً فِي سَمَاءٍ لَا تُبَالِي
وَأَدْعُو خَالِقِي فَرَجَاً قَرِيبَاً
وَأَطْلُبُ مِنْهُ تَخْفِيفَ الثُّقَالِ