كِرَامٌ فِى مُحَيَّاهُمْ سَلَامُ
ومَن لم يَسْعَ لِلُّقْيَا مُلَامُ
ونَفْسِى كُلَّمَا تَاقَتْ إِليهمْ
تُحَاوِرُنِى فَ يَحْضُرُنِى الْكَلَامُ
عَزَائِى أَنَّ فِى بُعْدِى فُصُولٌ
مِن الْأَشْوَاقِ يَتْبَعُهَا سَلَامُ
فَ بَلِّغْ يَا رَشِيقَ الْحَرْفِ حُبِّى
إِلَى مَن فِيكَ جَادُوا أوْ فَ هَامُوا