وَكَعَاشِقٍ مَا زَالَ يَنْتَظِرُ اللِّقَا
حَينَ اللِّقَا كَلِمَاتُهُ لَا تَكْفِي
فَرِحَتْ عُيُونِي حِينَ جَاءَ مُرَفْرِفَاً
وَكَأَنَّهَا لِي أَوْمَأَتْ بَالطَّرْفِ
لَوْلَا مَخَافَةَ أَنْ يَقُولُوا: مَا بِهِ؟!
لَأَذَبْتُ آلَةَ صَرْفِهِ بِاللُّطْفِ
لَكِنَّ فَرْحِي لَمْ يَدُمْ فَمُرَتَّبِي
مُتَبَعْثِرٌ مِنْ طُولِ ذَاكَ الْعَصْفِ
فالْبَنْكُ يَخْصِمُ نِصْفَهُ فَيَقُولُ لِي
نِصْفُ الْمُرَتَّبِ: لَا تَقُلْ يَا لَهْفِي!