مُذْ عُدْتَ لِي تَاقَتْ لَكَ الْأَشْوَاقُ
وَتَسَمَّرَتْ لِبَهَائِكَ الْأَحْدَاقُ
الْوَجْهُ شَمْسٌ وَالْقَصِيدُ مُغَامِرٌ
كَمْ أَحْرُفٍ قَدْ نَالَهَا الْإِحْرَاقُ
لَامُوا حُروفِي وَالْحُرُوفُ تَلُومُنِي:
لَا أُشْتَرَى بَلْ تُشْتَرَى الْأَبْوَاقُ
لَا تَلْتَفِتْ فَالْحُسْنُ سُلْطَانٌ أَبَى
لَا تَخْشَ قَدْ مُدَّتْ لَهُ الْأَعْنَاقُ
كَمْ طَامِعٍ فِي الْحُسْنِ أَبْدَى رَغْبَةً
لَكِنَّهُ قَدْ نَالَهُ الْإِخْفَاقُ
بِنْتُ الْكِرَامِ إِذَا أَرَدْتَ فُؤَادَهَا
فَالْزَمْ حُدُودَكَ أَيُّهَا الْمُشْتَاقُ
الْحُبُّ أَسْمَى مِنْ ظُنُونٍ خِلْتَهَا
يَا لَائِمِي دَعْ عَنْكَ لَا تَنْسَاقُ