حُلْمِي أَمَانٌ طَارِدٌ هَمِّي
حُلْمِي رَغِيفٌ فِي يَدَيْ أُمِّي
حُلْمِي جُفُونٌ هَدَّهَا تَعَبٌ
تَأْبَى إِذَا أُرِّقْتُ فِي نَوْمِي
حُلْمِي أَبِي ويَدَاهُ قَدْ مَسَحَتْ
حُزْنَا أَتَانِي مِنْ بَنِي قَوْمِي
حُلْمِي أَعِيشُ إِلَى غَدٍ لِأَرَى
سُفُنَ الْأَمَانِي وَهْىَ فِي يَمِّي