تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

هذى أنا

المثقلة بالأحمال

ووجع الأوطان

هذى أنا

وهذا إرثى

قُدر لىِ به الإبحار

ولا شطأن

هذى أنا

ومروءاتى المنتحبة

أمامى

المُنتشية بعبق

الأزمان

مازالت

أوجاعى الحُبلىَ

تتكاثر دونما رحمٍ

ومكان

أتحسس

موطىء لقدم

أو وهم جزيرة

وإنسان

نتقاسم

شظف العدل

ووميض لضوء

إذ كان

ما زلت

أترنح وجعاً

ويُقبل فاهىِ

البركان

لِمَ تقفِ

أيتها الصورة؟!

جامدة مثل

العمدان؟!!

وإلاما

تفتقدى المنطق؟

هل حالف بعضى

شيطان؟!!

فَلْيَحْرِقْ

بركانى الصورة

ويزلزل صَمْتِى

الرحمَن