سَأَنْسُجُ مِنْ ضَفَائِرِهَا بُيُوتَاً
وأَزْرَعُ فِى قَوَافِيهَا لَآلِئْ
فَفِى ضَحَكَاتُهَا صُبْحٌ تَهَادَى
وفِى الشَّفَتَيْنِ تُسْكِرُنِي شَوَاطِئْ
ولِلْعَيْنَيْنِ أَلْجَأُ فِى خُشُوعٍ
كَمُبْتَهِلٍ إِلَى الْمِحْرَابِ لَاجِئْ
عَلَى الْكَفَّيْنِ تَرْسُو رَاحَتَيَّا
كَمَا الفَلَكَاتُ فِى حُضْنِ الْمَوَانِئْ
وفِى الْخَدَّيْنِ وَرْدٌ مِثْل جَمْرٍ
وإِنْ بَالَغْتُ فِى سُقْيَاهُ ظَامِئْ!
وأَعْجَبُ مِنْ فُؤَادِي كَيْفَ يُلْقِي
بِنَا فِى النَّارِ وَهْوَ يَبِيتُ هَانِئْ؟!
أَتَسْعَدُ بَيْدَ أنَّ الْأَمْرَ وَهْمٌ
وتَرْجِعُ نَادِمَاً وَتَقُولُ: خَاطِئْ؟!