وَجَعِي عَلَى بَلَدٍ يُصَلِّي كُلُّهُ
فِي الْيَومِ خَمْسَاً وَالْجِنَازَةُ سَادِسَهْ
فِيهِ الْوَلِيدُ يَشِيبُ قَبْلَ أَوَانِهِ
وَتَصِيرُ ضَحْكَتُهُ السَّعِيدَةُ بَائِسَهْ
بِالْأَمْسِ يَلْهُو وَالنُّجُومُ تَحُوطُهُ
وَالْيَوْمَ خَيْمَاتُ الْحُدُودِ الْحَارِسَهْ
الطُّهْرُ فِي شَامِ الْإِبَاءِ مُعَذَّبٌ
مَصْلُوبَةٌ عَيْنُ الصَّغِيرِالنَّاعِسَهْ
قَدْ رَقَّ لِلْوَلَدِ الْحَزِينِ صُخُورُهَا
لَكِنْ قُلُوبُ العُرْبِ ظَلَّتْ يَابِسَهْ