قَالَتْ حَبِي وَمَسَامِعِي مَا زَلَّتْ
بِسَمَاعِ بِي وَيْلِي أَنَا إِذْ حَلَّتْ
حَمَلَ السُّكُونُ مَعَ الْأَثِيرِ حَنَانَهَا
وَكَذَا الْعَصَافِيرُ الَّتِي مَا ضَلَّتْ
وَاخْضَرَّ فِى قَلْبِي خَرِيفٌ خِلْتُهُ
مُسْتَوْطِنَاً، أَوْرَاقُهُ مَا مَلَّتْ
وَظَنَنْتُ أَنِّي قَدْ مَلَكْتُ فُؤَادَهَا
وَجُيُوشُ قَلْبِي قَدْ غَزَتْ وَاحْتَلَّتْ
لَكِنْ أَفَقْتُ عَلَى الْحَقِيقَةِ إِذْ بِهَا
كَالشَّمْسِ فِى وَضَحِ النَّهَارِ تَجَلَّتْ
قَالَتْ أَخِي إِنِّى قَصَدْتُ مَقُولَتِي
إِنِّي أُحِبُّكَ يَا أَخِي وَأَجَلَّتْ
أَكْرِمْ بِمَعَنىً قدْ سَمَا وَيَرُوقُني
لَكِنَّ قَلْبِي كَمْ لَهُ يَتَفَلَّتْ