تخطَّ إلى المحتوى

ضجوا من الحرب إذ عضت غواربهم

البسيط

٨ أبيات

المتفرقات

ضَجُّوا مِنَ الْحَرْبِ إِذْ عَضَّتْ غَوَارِبَهُمْ

وَقَيْسُ عَيْلَانَ مِنْ أَخْلَاقِهَا الضَّجَرُ

فَلَا هَدَى اللَّهُ قَيْسًا مِنْ ضَلَالَتِهَا

وَلَا لَعًا لِبَنِي ذَكْوَانَ إِنْ عَثُرُوا

أَمَّا كُلَيْبُ بْنُ يَرْبُوعِ فَلَيْسَ لَهُمْ

عِنْدَ التَّفَاخُرِ لَا وِرْدٌ وَلَا صَدَرُ

مُخَلَّفُونَ وَيَقْضِي النَّاسُ أَمْرَهُمُ

وَهُمْ بِغَيْبٍ وَفِي عَمْيَاءَ مَا شَعَرُوا

مُلَطَّمُونَ بِأَعْقَارِ الْحِيَاضِ فَمَا

يَنْفَكُّ مِنْ دَارِمِيِّ فِيهِمُ أَثَرُ

قَوْمٌ تَنَاهَتْ إِلَيْهِمْ كُلُّ فَاحِشَةٍ

وَكُلُّ مُخْزِيَةٍ سُبَّتْ بِهَا مُضَرُ

الْآكِلُونَ خَبِيثَ الزَّادِ وَحْدَهُمُ

وَالسَّائِلُونَ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مَا الْخَبَرُ

وَأَقْسَمَ الْمَجْدُ حَقًّا لَا يُحَالِفُهُمْ

حَتَّى يُحَالِفَ بَطْنَ الرَّاحَةِ الشَّعَرُ