يَحَارُ الْقَلْبُ إنْ تَصْمُتْ حَبِيبِي
فَيُعْلِنُهَا مَسَاءَاتٍ طَوِيلَةْ
وَيَحْكِي لِي عَنِ الْأَشْوَاقِ حِينَاً
وَيَصْمُتُ فِى سُوَيْعَاتٍ قَلِيلَةْ
وَفِيهَا الصَّمْتُ يَشْكُو مُسْتَغِيثَاً
وَتَبْدُو لِي مَلَامِحُهُ عَلِيلَةْ
وَنُمْسِي كُلُّنَا فِى بَحْرِ عِشْقٍ
وَأَسْئِلَةٍ وَأَجْوِبَةٍ جَلِيلَةْ
بِهَا نَسْمُو وَنَبْقَى فِى سَمَاءٍ
وَتَسْكُنُنَا مَشَاعِرُنَا النَّبِيلَةْ
وَإِذْ بِالنُّورِ يَأْخُذُنَا لِشَطٍّ
بِهَا النَّبَضَاتُ تَبْدُو مُسْتَحِيلَةْ
أَلَا لَيْتَ الْمَسَاءَاتِ امْتِدَادٌ
وَلَيْتَ الصَّمْتَ أَعْمَارٌ طَوِيلَةْ!