حُبٌّ تَمَلَّكَ ذَا الفُؤَادَ أَذَابَنِى
وَأَذَابَ مَنْ أَحْبَبْتُهُ فَأَحَبَّنِى
يَا لَيْتَ كُلَّ الْعَاشِقِينَ يَضُمُّهُمْ
حُبٌّ عَنِيدٌ لَيْسَ يَعْرِفُ لَيْتَنِى
فَيُحِيلُ لَيْلَاً قَدْ أَطَالَ حَدَائِقَاً
وَيُجَرِّدُ الْأَزْهَارَ مِمَّا شَاكَنِى
وَيُرَمِّمُ الْأَفْرَاحَ فِى قَلْبٍ بِهِ
صَرْحٌ حَزِينٌ ظَلَّ يَصْرُخُ هُدَّنِى
وَيَخُطُّ فِى كلِّ الْمَعاجِمِ لَفْظَةً
نَطَقَ الحَبِيبُ بِشَدْوِهَا أنْ ضُمَّنِى
يَمْحُو شُعُورَ الْيَأسِ مِنْ نَبَضاتِهِ
لِتَدُقَّ أَجْرَاسُ الرَّجَا لَا تَنْحَنِى
أَحْبَبْتُهُ وَأَحَبَّنِى وَالشَّوْقُ فِى..
بَحْرِ الْحَنِينِ يَشُدُّهُ وَيَشُدُّنِى
أَدْرِكَ حَبِيبَكَ يَا حَبِيبُ فَإِنَّنِى
أَهْوَى الْمَتَاهَةَ كِى يَدَاكَ تَدُلَّنِى