هَا قَدْ دُعِينَا لِلسِّجَالِ وَإنَّهَا
حَلَبٌ فَقُلْ لِي مَنْ يُطَاوِلُ مَجْدَهَا؟
يَا حَرْفُ فَاسْكُبْ مِنْ فُؤَادِكَ أَرْضَهَا
وَارْوِ الْقَصِيدَ بِدَمْعِهَا وَدِمَائِهَا
وَاجْمَعْ حُرُوفَاً لَامِعَاتٍ إِذْ بِهَا
حَاءٌ وَلَامٌ وَالنِّهَايَةُ بَاؤهَا
وَاغْزُ السُّكُوتَ وَقُلْ كَلَامَاً صَادِقَاً
يَكْفِي سُكُوتُ الْخَانِعِينَ إِزَاءَهَا
مَاتَتْ عُرُوبَتُنَا الَّتِى كُنَّا بِهَا
مُتَوشِّحِينَ بِمَجْدِهَا وَبِعِزِّهَا
الْآنَ يَسْكُنُنَا السُّكُوتُ وَإِنَّهُ
مَا عَادَ يَهْوَى أَنْ يُقِيمَ بِأَرْضِهَا
تَهْوِي مَدَافِعُ ذَا الْخَسِيسِ وَطِفْلُهَا
مُسْتَنْكِرٌ.. صَمْتُ الْعُرُوبَةِ رَأْسُهَا