عُيُونٌ لَوْ دَنَا مِنْهَا تَقِىٌّ
تَصَعْلَكَ فِي مَتَاهَاتِ الْمُجُونِ
وقَالَ النَّاسُ عَنْهُ بَعْدَ مَدْحٍ
أَصَابَ الشَّيْخَ كِفْلٌَ مِنْ جُنُونِ
فَكَيْفَ بِغَارِقٍ فِي بَحْرِ عِشْقٍ
مُحِبٌّ لِلْجُنُونِ وَلِلْعُيُونِ؟!
شَهِدْتُ الْيَأْسَ فِي عَيْنِي رَجَاءً
يُنَاشِدُ رُوحَ قَلْبِي لَا تَهُونِي
لِمَاذَا أَنْتَ بَاقٍ كُنْ لَبِيبَاً
ولَا تُلْقِ الْفُؤَادَ بِذَا الْفُتُونِ