تخطَّ إلى المحتوى

إلى طيبة الفيحاء طيبة الأرجا

الطويل

١٧ بيت

المديح

إلى طيبة الفيحاء طيبة الأرجا

نحث المطايا رغبة في الحمى الأرجى

فعوجى على الأرجاء ناق وعرجى

تفوزي بما فيه شفا رجلك العرجا

إلى المصطفى الهادي التجأت مرجيا

قبولي وحاشا أن أقابل بالإرجا

وجاه رسول الله من كل وجهة

ينال به سؤل ويمنح ما يرجى

توسل إلى المولى بآل حبيبه

وسل آمناً مما تخاف فهم ملجا

وهم أهل بيت طهر الله مجده

وأذهب عنه الرجس واختاره نهجا

بمدحهم التنزيل جاء مصرحاً

ينزههم عن كل شيء به يهجى

مودتهم فرض علينا وحبهم

يقام به ما كان من ديننا أعوجا

وناهيك بالسبط الشهيد الذي غدا

لمقتله عرش البسيطة مرتجا

حسين ابن بنت الهاشمي محمد

نبي الهدى من شرع العج والشجا

فتبت يدا رام رماه بنبلة

إصابتها لم تخطء الشج والمجا

سيصلى بها حر السعير معذباً

بتابوت نار في الحجيم به زجا

أيا صاح لذ بالشافعي أمامنا

وجئ حيه وانزل تجد قابلاً مرجا

بحار اجتهاد الدين أربعة وهم

مذاهبهم ينجو بها طالب الإنجا

ولكن إذا يممت ذا كنت وأردا

لأكثرهم فيضاً واغزرهم لجا

عليهم من المولى شابيب رحمة

وهتان رضوان سحائبه تزجى

وبلغ ختام الأنبياء تحية

يتم بها قصدي وأستكمل الحجا