سُيُوفُ الْبُعْدِ كَمْ أَدْمَتْ فُؤَادِي
إِلَامَ الْقَلْبُ يَحْتَمِلُ ابْتِعَادَا؟
أَنَا فِي الْقَلْبِ مَنْ أَكْثَرْتُ مِنْهَا!
بِهَذِي الْيَدِّ قَدْ غُرِسَتْ..عِنَادَا!
مُحَالٌ أَنْ أَلُومَ الْقَلْبَ يَوْمَاً
عَلَى حُبٍّ وَأُلْزِمَهُ الْحِيَادَا
يَحِنُّ الْقَلْبُ أَحْبَابِي لِوَصْلٍ
وَيَأْسَفُ نَادِمَاً لَمَّا تَمَادَى
هُنَا لَكُمُ الْإشَارَةُ فَافْهَمُوهَا
بَِقلْبٍ بِالْمَحَبَّةِ قَدْ تَنَادَى