رَأَتِ الْعُيُونُ عُيُونَهَا قِنْدِيلَا
نَظَرَتْ وَقَالَتْ: لَا أُرِيدُ قَتِيلَا!
يَكْفِي قَتِيلَاً وَاحِدَاً أَحْبَبْتُهُ
أَنَا لَا أُرِيدُ عَنِ الْحَبِيبِ بَدِيلَا
لَمْلِمْ شَتَاتَكَ لَا تَكُنْ مُتَبَاطِئَاً
أَمْ أَنْتَ مِمَّنْ يَعْشَقُ التَّمْثِيلَا؟!
أَخْشَى عَلَيْكَ مِنَ السِّهَامِِ فَلَا تَقُلْ
أَدْمَتْ فُؤَادَى صَيَّرَتْهُ ذَلِيلَا
لَوْ لُمْتَنِى يَوْمَاً فَإِنَّكَ ظَالِمٌ
حَذَّرْتُ لَكِنْ لَا تُرِيدُ رَحِيلَا!
حَقَّاً فَإِنِّى مَا رَأَيْتُ مُغَامِرَاً
مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ يَسْتَمِيتُ طُوِيلَا
هَاكَ ابْتِسَامَةَ مُعْجَبٍ لَكِن حَذَا
رِ أنْ تُأَوِّلَ بَسْمَتِى وَتَمِيلَا
رَدَّتْ عُيُونِى: قَدْ فَهِمْتُ رِسَالَةً
هَيَّا اقْتُلِى لَا أَقْبَلُ التَّأْجِيلَا