جَمَالُ الْوَرْدِ أَنْ يُهْدَى حَبِيبِي
إِلَيْكَ لِكَيْ يَزِيدَ الْحُسْنُ فِيهِ
فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ الْوَرْدَ لَمَّا
تُعَانِقُهُ فَفِي فَرْحٍ وَتِيهِ
يُغَنِّي لَحْنَهُ السهرانَ شَوْقَاً
وَيَغْفُو فِي حَنَانٍ يَحْتَوِيهِ
وَإِنْ يَذْبُلْ فَلَيْسَ لِبُعْدِ مَاءٍ
وَلَكِنْ ذَا ابْتِعَادُكَ يَصْطَلِيهِ
فَلَا تَهْجُرْ رَسُولِي دُونَ ذَنْبٍ
وَلَا تَحْرِمْهُ مِنْ تَقْبِيلِ فِيهِ