تخطَّ إلى المحتوى

قالت وفي عينها وصل يكذبها

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

قَالَتْ وَفِي عَيْنِهَا وَصْلٌ يُكذِّبُهَا

لَا تَقْتَرِبْ قَاصِدَاً قَلْبِي فَلَنْ تَلْقَى

مَا كَانَ قَوْلُ الْهَوَى قَوْلَاً بِأَلْسِنَةٍ

مِنْ شَوْقِهِ قَلْبُهَا قَدْ قَالَ لِي أَهْوَى

لَا تَحْسِبِي أَنَّنِي مَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ

إِنَّ الْهَوَى غَالِبٌ وَالصَّوْتُ لَا يَخْفَى

حُكْمُ الْهَوَى نَافِذٌ لَا زَالَ مُنْطَلِقَاً

كَالسَّهْمِ فِي دَرْبِهِ قَدَرٌ إِذَا يُرْمَى

سَهْمُ الْهَوَى رُبَّمَا تَسْعَى مَخَالِبُهُ

نَسْعَى لَهُ بَيْنَمَا ذَا الْقَلْبُ لَا يَقْوَى

والْمَرْءُ فِي عَيْشِهِ يَرْجُو حَلَاوَتَهُ

يَهْنَأْ بِهِ بَعْضُنَا وَالْبَعْضُ قَدْ يَشْقَى

إنَّ السَّعِيدَ الَّذِي مَا كَانَ فِي عَجَلٍ

مَا كَانَ مِنْ سَهْمِهِ حَتْمَاً هُوَ الْأَحْلَى