حدِّثي عن نفسكِ،
حدِّثي الآخرين،
ربما أساؤوا يومًا فهمكِ.
حين يشتعلُ الفؤادُ
بالشوق،
يكونُ هناك طعمٌ
لانتظارٍ لا يشبهُ انتظارًا.
دعينا نختلفُ
بكلِّ شيء،
إلّا بطريقةِ حبِّنا،
بطريقةِ عشقِنا،
بطريقةِ سردي
عنكِ.
توقّفتُ كثيرًا
عند بابكِ،
وأعود.
لم تكن خيبةً،
ولا قلّةَ شجاعةٍ،
ربما
لا أستحقّكِ.
ما زلتُ هنا،
لم أختفِ،
وما زال هناك
من يستمعُ
لما أكتب.
قلّةٌ
خيرٌ من صمت.
هل ستجدينني
إذا سألتِ نفسكِ؟
هل بحثتِ عنّي
كما أعودُ إليكِ
مع كلِّ حرف؟
هل غاب الضجيجُ
من حولكِ؟
هل نمتِ
ويدٌ كانت وما زالت
بانتظاركِ؟
صعبٌ
لو تحوّل الحلمُ
إلى زجاج.
تمنّيتُ
ألّا ننهي السطر،
وأن نتركَ للآخرين
أن يعيشوا
على هامشِ قصصنا.
لا أريدُ أن أغادرَ
ظلَّكِ.
أن نتشاركَ
بحلم،
بكلمة،
بصوتٍ خافتٍ
آخرَ الليل.
متعبةً،
خائفةً،
مترددةً،
مجروحةً...
راقبيني مرّةً،
فما زلتُ أمرُّ
بالوقتِ نفسه.